Yahoo!
Powered by Clocklink.com

أحاديث القرآن والسنة عن القادة

كتبها أنور قاسم ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 17:05 م

في المراحل الصعبة والأحوال القاسية والظروف المظلمة للأمة تنبثق القيادة الربانية الرشيدة، لأن من سنن الله تعالى أن يبعث عبر التاريخ عموما وفي هذه الأمة خصوصا قيادة ربانية راشدة تقوم بوظيفة الأنبياء المتعلقة بسياسة الناس وإخراجهم من ظلمات الشرك والظلم والجهل إلى نور الإسلام والعدل والمعرفة.والقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تجلي للناس عموما والمؤمنين خصوصا صفات تلك القيادة وخصائصها وطبيعة تكوينها وملامح شخصيتها، كيف لا والناس بحاجة إلى تجلية حقيقة الصحيح من الدعي؟ كيف لا والمؤمنون مطالبون بالالتفاف حول هؤلاء المجددين ليقوموا بمهمتهم الشاقة؟ ألم يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام عنهم بالقول: "أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ"! وفي هذا إشارة إلى مكانة من يطيعهم!الحديث عن القادة والاهتمام بهم همُّ الكبار من الرجال.. بل هم العظماء من القادة! فالإداريون يحدثونك عن المشاريع الناجحة وعن المواقع الحساسة وعن السلع الرائجة.. هذا أكبر همهم للنجاح، أما القادة فيبحثون عن القادة.. لتستمر المسيرة ويتواصل العطاء.. وصدق عمر (الملهم) عندما قال: "لوددت أن لي ملأ هذا المسجد رجالا من أمثال أبي عبيدة استعملهم في الإسلام"! –رضي الله عنك يا عمر!إن أحاديث القرآن الكريم والسنة المطهرة عن القيادة لا تأتي في سياق النظرية المجردة، أبدا بل هي مبثوثة في ثنايا الحديث عن القيادات البارزة في مسيرة البشرية، تجلي لنا بيئتهم وظروف معيشتهم وأسلوب تفكيرهم وسلوكهم ومواقفهم الحية والمباشرة ونظرة الناس لهم والأدوار التي تبرزهم والمنعطفات التي تدفع بهم للمقدمة.. إلى غير ذلك من الدروس والعبر.فالقيادة لا تتخرج من "المقاعد" المشلولة و"الأسوار" المقيدة و"المناهج" الرتيبة.. إنهم صنعة الحياة ونتاج المجتمع وبذور التاريخ ومخرجات الأزمات ومنحة الله -قبل كل شيء- للناس. فليس لأحد بعد ذلك أن يتعلل بالقدر أو أن يركن للناس!إنهم جزء من البشرية، وعنصر في مجتمعهم، لكن شخصيتهم تفرض وجودها بقوة متسللة من خلال المواقف والأفكار والتأثير. فمن أهم خصائصهم التأثر والتأثير والاستجابة والتغيير.. "وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ، قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ، فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ"، القصص: (15-19).إنهم يحملون قيما ويمتلكون إرادة ويسجلون موقفا، فهم ليسوا خواء من القيم العادلة والخيرة المعطاءة، كما أن القيم لديهم ليست نظرية فكرية لا تمتلك وجودا ولا يسعى لتحقيقها.. كلا!لعلهم يندفعون فيخطئون! لكن خطأهم طبيعي في ضوء تلك الإرادة القوية والفاعلية الإيجابية وروح العجلة (التي تصيبهم في بعض اللحظات، لإرادتهم الخير!).. "وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى، قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى، قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا"، طه: (83- جزء من الآية 86).صحيح أن التعجل فطرة بشرية في العموم، غير أن القادة –وعلى رأسهم الأنبياء- أكثر استعجالا في الخير، لذا تكرر في القرآن الكريم نهيهم ونهي المؤمنين من أتباعهم عن هذا التعاطي مع الأحداث والآمال.. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.. ليس المقام مقام ذكرها.إن القرآن يخبرنا أن هؤلاء القادة يمتلكون خصائص جسدية وعقلية ووجدانية ونفسية تميزهم عن غيرهم.."وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"، البقرة: 247."فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ"، البقرة: 251."قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ"، القصص: 16."قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ"، يوسف: 55.إنهم يتمتعون بكمال أجسامهم وقوة أجسادهم، وهذا لا يخص عالم البشر فحسب، بل هو قانون إلهي في سائر المخلوقات، أن يتميز القياديون بملامح القوة.. لكي يستطيعوا دعم الحق الذي يحملونه والعدل الذي يفرضونه والخير الذي ينشرونه. وفي جميع العوالم ترتكز القيادة في العناصر الأقوى جسدا، فجبريل أقوى الملائكة، وإبليس ومردة العفاريت أقوى الجن، وهكذا الحال في عالم الحيوانات!وضعف الجسد يتبعه غالبا ضعف في الشجاعة الأدبية والعزيمة الفاعلة والإرادة الصلبة والنفس الطويل لدى المشاق. لكن البعض يقف عند هذا الحد من خصائص القيادة، ويختزل القيادة في ملمح واحد من ملامح الشخصية وتجلياتها.. وهذا خطأ.فليست القوة المادية كل شيء، فمن خصائص القيادة أيضا قوة العقل في جميع مكوناته ووظائفه.. وهو ما يعبر عنها القرآن بـ"بسطة في العلم"، ولا شك في أن البسطة في العلم لا تكون إلا مع ما يمنحه الله للعبد من ذاكرة نشطة وفهم دقيق وإدراك سريع وذكاء وقاد.. فكلما اتسع الوعاء اتسع مضمونه!إن من اللفتات الجميلة للسؤال الرباني لموسى عليه السلام "وما تلك بيمينك يا موسى؟"، إظهار المدارك العقلية في توظيف الوسائل لأكثر من مهمة وعمل لمن اختير لمهمة ضخمة: "قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى"، فلم يتوقف موسى في الإخبار عن عصاه بوظيفتين بل ترك المجال خصبا للخيال: "ولي فيها مآرب أخرى"! وقد وقفت على بعض هذه المآرب فعددت أربعين منها!!ومن خصائص القيادة تقديرها للذات ولمتطلبات المهمة وتكاملها معالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المربع الأول

كتبها أنور قاسم ، في 15 أكتوبر 2006 الساعة: 18:58 م

خطواتنا في الحياة لبنات في بناء شخصيتنا وتاريخنا، ونحن نسير في الحياة كما تسير المادة باتجاه وسرعة.. وكما هي المادة أيضاً فإن سيرنا يعتمد على طاقاتنا الكامنة ويتأثر بمحيطنا وظروفنا الاجتماعية.

وعلينا واجب مهم في الحياة، ألا وهو أن نسير بالاتجاه الصحيح وبالسرعة المقدور عليها، قد نتوقف لكننا يجب ألا نجمد، وقد نتراجع للتأكد من سلامة الاتجاه أو بغرض العودة للاتجاه الصحيح وهذا ليس عيباً بحد ذاته، وإن كان الأولى بنا ألا تضيع جهودنا في السير باتجاه خاطئ، خاصة وأن هناك خريطة متوفرة للإنسان كفرد وكمجتمع تهديه الطريق، وهناك بوصلة ودليل.

أما الخريطة فهي شريعة الإسلام الربانية المنزلة من لدن حكيم عليم، وأما البوصلة فهي دواعي الفطرة السليمة والعقل الواعي في أنفسنا، وأما الدليل فيما لو لم تتضح الخارطة (رغم شدة بيانها!!) لظروف الرؤية أو تعطل البوصلة عن الأداء، فإنه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف رجل

كتبها أنور قاسم ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 20:01 م

تمر بذكري الخطوب الجسام         فتبقى على العهد أنت الرجل

وتسأل عنك زوايا القلوب            بكيف وماذا وهلا وهل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف رجل

كتبها أنور قاسم ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 20:01 م

تمر بذكري الخطوب الجسام         فتبقى على العهد أنت الرجل

وتسأل عنك زوايا القلوب            بكيف وماذا وهلا وهل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف رجل

كتبها أنور قاسم ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 20:01 م

تمر بذكري الخطوب الجسام         فتبقى على العهد أنت الرجل

وتسأل عنك زوايا القلوب            بكيف وماذا وهلا وهل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاصطفاء مبدأ إلهي..

كتبها أنور قاسم ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 19:49 م

الاصطفاء معنى ورد في القرآن الكريم للدلالة على الاختيار الإلهي: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ"!

وكثيرا ما ترد هذه الكلمة في إطار الحديث عن الأنبياء والمرسلين، يقول تعالى: "اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ"! الأمر الذي يدل على أن اختيار الله تعالى للأفراد المعنيين بحمل رسالته للناس كان وفقا لحكمة إلهية بليغة وعلم رباني دقيق وعناية رفيعة من لدن لطيف خبير: "وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ"، "وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ".

فهو ليس مجرد التفضل والإحسان وإنما أيضا الحكمة والعلم والخبرة الإلهية، فهم يتميزون عن غيرهم بصفات تؤهلهم ليكون الإحسان والفضل في محله، وإن كانت هذه الصفات أيضا منة وعطية من الله، إلا أن المولى سبحانه يريد أن يخبرنا أن اختيار الشخص لمهمة لابد أن يراعي خصائص ومميزات هذا الفرد الذي تجعل منه أهلا للقيام بهذه المهمة فينجح فيها ويتم تحقيقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سير المدلل!

كتبها أنور قاسم ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 19:49 م

تتطلع بعض التنظيمات الجهادية وجماعات الحراك السياسي الإسلامية إلى سقوط الأنظمة الحاكمة على امتداد العالم العربي.. وهي بدون شك تشارك القوى الاجتماعية والسياسية الأخرى هذا الشعور، الذي دافعه الأنظمة الحاكمة ذاتها.. بما تمارسه وتعمله!

وحتى لا اتهم بالتحيز من أي من الطائفتين فإنني اعتقد يقينا عدم شرعية هذه الأنظمة لا من حيث كونها دولا إسلامية تستمد شرعيتها من الإسلام، ولا من حيث كونها ديمقراطية تستمد شرعيتها من الشعوب الناخبة!

وفي الوقت ذاته أنا لست مع هذه التنظيمات والجماعات –إسلامية كانت أو غير إسلامية- في تطلعها هذا في الظروف الراهنة لعدة أسباب، سآتي على ذكرها في ثنايا السطور.

إن حالة الإحباط واليأس والاحتقان مهما بلغت ينبغي أن لا تعمي أبصارنا عن التفكير المتزن والرؤية الثاقبة البعيدة.. للقضايا والأحداث والأوضاع القائمة والمتوقعة. كما أن كراهية الشر والظلم والفساد والفقر وما إلى ذلك من الشرور أمر طبيعي له ما يبرره في النفس البشرية.. إلا أن الخروج من هذه الظلمات والأزمات والمتاهات شيء وكراهيتها شيء آخر. بمعنى: كراهيتنا للشيء دافع لمواجهته والتحرك ضده والتخلص منه.. لكنها بذاتها لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابحث عن "فضولي"! (2)

كتبها أنور قاسم ، في 16 نوفمبر 2006 الساعة: 01:11 ص

كنت في زمن الطفولة أتابع مجلة "ماجد" الإماراتية، وأسعى لاقتنائها لما فيها من الفائدة والمتعة والطرافة..

وكنت معجبا بألغازها وأحاجيها المتنوعة.. لحبي لمثل هذه المسائل!

وكانت أعداد المجلة لا تخلو من "فضولي" رغم تخفيه بين تفاصيل رسوماتها.. وتطالب القارئ بالبحث عنه..

فكنت أبحث عنه حتى أجده دون م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تعينوهم! (1)

كتبها أنور قاسم ، في 13 نوفمبر 2006 الساعة: 20:10 م

بحثت عنها بين الكتب وعلى الرفوف.. فلم أجدها!

نثرت الكتب على الأرض، قلبتها، بعثرتها.. فلم أجدها

سحبت الأدراج وأفرغتها على سرير النوم وأخذت أبحث

حركت خزانة الملابس ونكست الطاولات وأزحت السرير ونقلت المقاعد من أماكنها وطويت السجاد.. ومع ذلك لم أجدها!

لم أترك شيئا على حاله أو في مكانه ولا زاوية إلا وبحثت فيها.. وفجأة!

ظهر زاوية من زواياها من بين الركام..

أخذتها ومسحت عنها الغبار.. وأع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل شهيد يحتضر في أحضان أمه

كتبها أنور قاسم ، في 13 نوفمبر 2006 الساعة: 19:57 م

وداعاً أيتها الحانية

لحاقاً بكل إخوانيه

بكل شهيد

أبي عنيد

عزيز، قوي بقرآنيه

وداعاً لأترك ذل الحياة

وذل الممات

وأعلو بروحي على الفانية

وقولي لطفلك لا خير فيك

أترضع ثدياً

وتترك ثأراً

وإرث رجال بلا حامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي